728x90 شفرة ادسنس

أسئلة حول العمل على الإنترنت: كيف أفكر لأنجح؟

Questions about working online: how to think to succeed?


أعود اليوم إلى الكتابة للإجابة عن بعض الأسئلة التى أشاهدها على المنتديات وشباكات التواصل الإجتماعي و خاصة FACEBOOK بصفة متكررة فى مجال التسويق الإلكترونى والعمل على الإنترنت.

facebook , marketing, internet marketing, socail media

 سأحاول هذه المرة أن يكون حديثى "بالمختصر المفيد" وأجيب عن أول وأهم الأسئلة التى تتردد دائماً بين المقبلين على تعلم الربح من الإنترنت وهو السؤال عن مدى جدوى الأمر وهل يمكن حقاً أن تكون شبكة الإنترنت هى أساس أى عمل ناجح؟

وغالباً ما يحب من يطرح السؤال أن يجعله أنيقاً و جميلا فيطرحه بالشكل التالى:
stive ,appel, ads , programator , devloppement

- هل لديك نماذج أو حتى نموذج واحد يمكن أن أعتمد عليه للنجاح فى أى مجال على شبكة الإنترنت؟
 وأرجوك لا تحدثنى عن الرواد وأرباب المليارات من أمثال ستيف جوبز أو لينوس تورفالدس، فأنا مجرد شاب عربى بائس لا أطمح إلى مليارات أو ملايين بل إلى عمل أحبه يدر علىّ ما يكفينى ويشعرنى بالنجاح وبأهمية وجودى فى الحياة! 
فهل لديك شىء مفيد لي؟
linux

ولأننى أشعر تماما بمعنى كل كلمة نطقها السائل أجيبه بالطريقة التي يحب أن تأتى الإجابة:
- ومن قال لك يا صديقى أننى سأتحدث عن ستيف أو لينوس أو حتى بيل جيتس؟! هؤلاء صنعوا إمبراطورياتهم فى وقت كان فيه بناء أجهزة الكمبيوتر لصفوة المجتمع بينما يراه الآخرون خيالات أو دعابة طريفة، وابتكار أنظمة التشغيل التى تتعامل مع الماوس وتستخدم النوافذ يكفى لإبهار السياسيين وكبار رجال الأعمال أنفسهم، بينما نحن اليوم نتعامل مع عالم مفتوح بلا حدود تطرح فيه كل يوم آلاف الأفكار وتتحول فيه كل ساعة المئات منها إلى برامج ومواقع إلكترونية، وتحقق منها العشرات كل دقيقة أرباحاً لم تكون متوقعة.
  فأين نحن من هذا المجتمع الرقمى وكيف لنا أن نتخيل أن نتواجد على قمته ونحن لم نشارك ولو بالقليل ولو بفكرة غير مدروسة فى وصوله إلى ما وصل إليه؟
 إنما علينا أن نعمل بجد لكى يكون لنا وجود فى صورة المجتمع الرقمي العالمي التى لا مجال فيها لمتهاون و كسلان يبحث دائما عن الأعدار.

ويعود ليسأل:

- كيف؟!

فأجيبه:
- لقد أخدنا كعرب الكثير من الأفكار الغربية لعمل مشاريع على شبكة الإنترنت، واستخدمنا مبتكراتهم كما هى اللهم إلا حاولنا تعريبها فقط لكى تكون سهلة الاستخدام لغير محترفى الإنجليزية، بل إن الإنترنت نفسه أخذناه منهم، وكل الأجهزة التى نستخدمها للتواصل به نستوردها منهم.
 إن هذا السلوك الاستهلاكى يعطل شيئاً فشيئاً نزعة الابتكار لدينا ويبقينا كتابعين تحت رحمة المتبوع، فأول ما علينا عمله هو أن نخرج من عباءة الاتباع وأن نقرر أن نبتكر شيئاً تكون لنا فيه القيادة، وقد يكون هذا الشىء بسيطاً جداً ولكن يكفى أن يخرج من عقولنا وتنفذه أيادينا، والإنترنت ملىء بالعلوم التكنولوجية فلم لا نفعل شيء مفيدا لنا و لمجتمعنا؟

توقف صديقى قليلاً كى يزن ما قلت ثم قال وكأنما يقلب الأمر على كل الوجوه:
- هل تعنى أنه يمكننا أن نشعر بأهميتنا ودورنا فى العلم الحديث كعرب؟
 وأن يكون لنا دارسين وطلاب غربيين يأخذون عنا العلم؟
 يبدو لى أنك قد عشت بالحلم إلى درجة قد تثير سخرية الجميع مما تقول!
 كن واقعياً من فضلك وحدثنى أولاً عن نجاحنا فى تطبيق بعض ما وصل إليه الغرب قبل أن نقودهم ونضيف إلى علومهم فهذا أكثر واقعية

فأهز رأسى وأقول:
- إن هذا فى الواقع يؤدى حتماً إلى ذاك، فلو أننا درسنا العلم الحديث على أصوله وتعمقنا فيه وتعرفنا على خبايا بعض مجالاته فلن يقف أمامنا شىء، لم لا يخرج من بيننا من يدرس الشبكات الاجتماعية على الإنترنت ويتعمق فى أحد المواقع الإلكترونية ويدرس كافة طرق العمل والتسويق على هذا الموقع، ثم يقرأ كافة الرسائل العلمية التى قدمت فى الغرب عن هذا الموقع، ويشاهد كل ما ابتكرته العقول من دورات تدريبية فى كبرى الجامعات ومراكز التدريب الغربية عن هذا المجال، ويصنع من كل هذا طريقة تسويقية جديدة يحقق بها نتائج مبهرة ويمنحها اسمه، فنطبق علومهم ونطورها ونضيف أسماءنا إليها بحروف من ذهب ويسعى إلينا العالم ليتعلم كيف حققنا هذا فى نفس الوقت؟
 إنها ثمرة الكفاح أن تضرب عصافير كثيرة بحجر واحد، ولكن عليك أن تعرف أين توجه الحجر فقط

يتنهد صديقى بغير اقتناع أو ربما بغير رضا عما قلت ويقول بصوت خافت:
- امنحنى إذن عصفوراً واحداً منهم! أريد أن أعمل وأحقق دخلا يكفينى، هذا جل ما أتمناه يا صديقى.

أجيبه بسرعة وكأنما كنت أنتظر هذه الإجابة:
- إذن فلن تنجح أبداً.

ولأنه لم ينتظر منى هذا الإحباط فقد اندهش كثيراً مما قلت ولكننى أكملت حديثى غير آبه برد فعله:
- دعنى أختم حديثى لك بحقيقة لا مفر منها، لو لم يكن لك طموحاً حقيقياً فلن تنجح أبداً، وخير لك أن تعتزل فكرة العمل على الإنترنت بكافة أشكالها وصورها، ولو لم تكن لديك فكرة عما تريد الوصول إليه فى النهاية فخير لك ألا تبدأ، فمن يعملون فى المجالات التكنولوجية والرقمية هم جزء لا يتجزأ من مجتمعاتهم، يتعلمون من الخبرات والتجارب التى يمر بها الآخرون، ويقضون أغلب وقتهم فى مناقشات ساخنة على مواقع التواصل الإلكترونية، وليس من نوعية جدالنا حول السياسة أو الأديان، ولكن النقاش حول العلم والعمل، ويقابلون كل يوم شخصاً يبهرهم بما وصل إليه وما يطمح للوصول إليه، ويتفاجئون دائماً أن كل ما لديه لديهم بحذافيره ولكنهم لم ينجحوا مثله، فيقاتلون للتحسن والارتقاء بأنفسهم كل لحظة، فهل أنت كذلك؟

ونهضت مختتماً حديثى:
- إن نجحت كلماتى فى استنفار عزيمتك وبدأت ترى أهدافاً وطموحات كبرى، فلا تنسى أن لدينك وعروبتك ووطنك حقوق فى رقبتك، فلو فكرت فى نفسك فقط فلن تنجح ولن تهنأ بحياتك، ارتق بمسؤولياتك ترتق عزيمتك، ولا تلقي باللوم على مجتمعك،بل اصنع أنت ظروف عيشك فيه و حسن ظروف من حولك. هذه هى البداية الصحيحة.

التغيير

  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: أسئلة حول العمل على الإنترنت: كيف أفكر لأنجح؟ Rating: 5 Reviewed By: BADR LEARN
Scroll to Top